Yahoo!

 

تصفح القرأن كاملاً
أكبس هون

روح المعاني - أول موقع أدبي شامل
روح المعاني - رابطة الكُتّاب و الأدباء

غزة تنادي
غزة ....النظال يستمر




طريق الظل

كتبها هتلر ، في 31 كانون الثاني 2010 الساعة: 22:59 م

يسرجه الضوء
أدخل غُرفتي أجده نائماً على الحصيرة
الظل ..
ظلي أنا مثلي تماماً ..
ظل .. ظِلّيل
خصر نحيل
صنعة الضوء
و مائل نحو الظهيرة
أمدحه يشكُرني
أشتُمه و يشتُمني
ولا نشكو من الوجع

 

عادة ما ينكسر الظل على سيرتي الذاتية … فلا تضجر

 

دخلت مِخيطة ترميم الثياب البالية
فقرأت على الحائط عبارة لو صبر الوقت علي قليلاً لكنت قد ألقيتُها أنا
لكن هيهات .. الوقت عديم الصبر
كان يقول الجدار:
لا تجعل ثيابك أغلى ما فيك حتى لا تجد نفسك يوماً أرخص مما ترتدي ..!

 

يتمرد ظلي عليَّ ويلبسني نفسه ساخراً مني
ستجد نفسك يوماً أرخص مما ترتدي !!!

 

سترفضنا الثياب عندما تغادر الظلال هذا النهر
هل سنرفض الثياب المُخملية ؟
أم ستغرينا الحياة ؟
صحيح لا تقسم
مقسوم لا تأكل
و هيت لك حتى تشبع

 

وسنقول :لا لهذا العرض …
لم يخسر العرب شيئاً قبل اكتشاف الصفر .
لكنهم أبدعوا بوصف الصفر

يتقنون وصف الأطلال قبل تقمص دور البطولة في القصيدة
و إحياء الثراث العربي والأطلال

 

أطلال..
لا بد لي أن أحشرها بكلامي ليُقاس بسقوط ظلهم عليَّ ..
كم بقي من جدران المنازل ليستهلوا بها قصائدهم ؟
أَم هل غادر الشعراء ؟
ولم يتبقى في المدينة سوى جدار أبقوه تحية للغرباء
ولمن فقدوا ظلهم في الحرب وعابري السبيل

 

كانت هُنا الشام القديمة
كان تبدأ الأبدية من هُنا وتنتهي هُنا
أبدية الشتاء والصيف
كُنا نسكن قبلة المرتحلين
كنا نسكن عاصمة المواسم
والآن والشتاء موسم الهجرة إلى الخليج
وفي الخليج ينبت الملح أكياساً لتُدبغ جلودنا
لنُقَدَم كالهدايا مع المُسافرين إلى أوروبا الجديدة
لنُقدم كالسبايا مع الماء البارد والخمر لبلاد الآلهة (مُتعددة أشكال الأنوف)
هل اكتملت البلاد أطلالها ؟
هل سيتبع الظل أثر خُطانا خلفنا ؟
أم يبتلع الغصة بعد أن كذبوا عليه بأنها الرحيق فجري ويرحل مكسور الخاطر
وكذبوا عليّ بأن إنسانيتي ستعود بأثر رجعي
وبأنني صلب كالحجر
وهذا الحجر من ذاك الحائط
وهذا حائط بيتكم
وبيتنا أطلال !!

 

سأكون صادقاً مع نفسي
سأكون قديساً ليوم واحد لأعترف لي
وستصدق الثياب بدفئها
وسأعترف بكل شيء ولا شيء
أنت … ولن أدعوك باسمك فلا مكان للكلام لدي

 

قلت : ليس من حقي أن أعيش لحظة في الحب
أقول : ليس من حقك تشريع الميراث على هواك
هل يرث محمد و محمد لا يرث ؟
كم مرة ولدنا لكي نحظى فرحة الرضيع بالحنان ؟
أم سُلب حقنا من الرضعة المُشبعة مُنذ الولادة الأولى ؟
كم مشيت على باطن الكف في الصغر على جدار بيتنا !!
وتحققت رؤيا الشقلبات بيَّ ..
هو سوء استخدام عقلي
والجسد تسعة وتسعون بالمائة منه جسيم

 

كم تبقى من الهواء ليتسع صدرك إليّ ؟

 

لا تكترث للمحاصر والمجذوم قلبه ولا تكترث لأحد
لا تكترث لصُنّاع الكلام حتى لا تُصَاب بالغواية

 

ومطوع فقد عقله أثناء خطبة الأحد
يستذكر التاريخ المجيد
وبصق علينا
وطردنا
ليطفوا على وجه الحياة مجده
وقطع الطريق علينا
قُطّاع الطريق والحياة في الشارع العام
في الأزقة
وقطاع الكلام في كُل دفتر

 

و خير الكلام ما أقبل بمعنى وأدبر بمعان

 

ولا تكترث لماسحي أحذية الكلام
ستلقي بالوساخة على نفسها
ويكتبون مدحاً صورته الهجاء وما يفرق بين المرء ونفسه
لا تلتفت لأحد فلا شيء مثلك في الشبه

 

/هو أنا …
حينما يقع المُشبه به على المشبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلا عنوان

كتبها هتلر ، في 22 كانون الأول 2009 الساعة: 21:55 م

سأحاول أن أكون كاتباً أو على الأقل أُجيد الرد
… البصمة
ويختلف الجميع باختلاف بصمة البنان
ومنها تتم التفرقة
والبعض يكتُب وتُميَّز بعضها على بعضٍ في الأُكُل والقلم واحد
والكاتب هو لبصمتهِ بنانُها
 
ولكي أكون كاتباً لا بُد لي معرفة تعريف الكتابة
فالكتابة عنوان وسطر رائع وخاتمة والبعض قال أنها ألوان
الأحمر والأصفر و أزرق كان له حق المجيء ليروي عطش الألوان المُحايدة
فلا الأبيض سابق الأسود ولا الأسود سابقه البياض فكل في حينه ينهض حينما يسمح الأزرق
فأنهض …
وأستفق كي أُفيق وأشرِبني من قهوة حرفك رشفة
لعلي أستفيق أو أكون كاتباً لعل ..!!
 
لكني لستُ كاتباً …
فخاتمتي هي عنواني وليست خاتمة
فالنهاية تختم كُل شيء بختم الموت والنهاية مفترق
وعنواني يفتقر للعنوان فكيف في العشق يكون لي عنوان و خاتمتي قد تكون عشقاً مُحترق؟
فذاك العشق الحلال عليَّ مُحرّمُ ..!!
فدخلت بيتاً غير بيتي والثوب المُستعار باردٌ
لهذا سأرسُم بالألوان لعلها تكون ترجمة لما كتبنا والجو داخل قلوبنا بارد…

 
..الرسم بالألوان
يروى أن قلبي كان يومها ينتفض
لن أنكر هذا , ليس لي سُلطة على قلبي ولا على عضلاته
وكان يومها الأحد
وفي يوم الأحد كأي يوم آخر ليس من عادتي أن أكل التفاح
لكنه يوم الأحد والتفاحة واحدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فـــ تَمَرَّد

كتبها هتلر ، في 13 كانون الأول 2009 الساعة: 18:25 م

 

 

 

 

 

أرى نيسان يبتسم في مرآتها
وباب الجنة مفتوح يطل على وجهها
وأجمع رحيق الغيم في كفٍ مِنَّ الفَخار
أخافه العطش …

 


 

 

 

 

أشرب سُمَّ الأرض
ووجهي للسماء
لذا … تحتاج الأرض للبكاء

 


 

 

 

 

ولستُ أدري لماذا تمردنا على الظلام بضوء شمعةٍ ؟
لكن الظلام أقوى

 


 

 

 

 

حرق خريطتي وقتل سائس الإبل وتاهت القافلة
لهذا نحن عطشى للطريق
ونبقى نجمع رحيق الغيم في كفٍ مِنَّ الفَخار
سوف نعطش

 


 

 

 

 

و لنلمس الطريق
لا بد لنا أن نعطش

 

 

 

 

 

كُنّا نختار اللفظ المناسب للمفردة
تلك الجالسة في متن المعجم القديم للعشاق
ولا فرق هُناك
بين المعاجم كُلها
فاللفظ إما مُعرب أو مبني على ضم الحبيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تعتذر عما فعلت

كتبها هتلر ، في 13 تشرين الثاني 2009 الساعة: 23:11 م

نقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة

 


 

 

المدخل


 

 

 

-لا يتوجب عليك أن تبحث عن قصص غريبة
هذا تعمد الكتابة
تعمد الكتابة أمر فاشل
قد يصل إلى العقل..لكن
لن يصل إلى القلب …… (صديق شاعر)


 

 

 

- لا تعتذر عمَّا فعلت – أقول في سرّي –
أقول لآخري الشخصيّ / ……(شاعر صديق)
- الكرامة : السبب الرئيسي لأمراض القلب وتصلب الشرايين ……. ( آخري الشخصي )


 

 

 

لن أعتذر لأحد عمَّا فعلت
ولماذا أعتذر ؟
عن تأخري في طلب حريتي ؟!
أأعتذر لك ؟
أأعتذر إذا ما أحببت إعادة إكتشاف تضاريس بيتي ؟!
أأعتذر لك أم لنفسي ؟
لن أعتذر لأحد عمَّا فعلت ………..


 

 

 
 
كُنت ضيفاً على السجن
حتى أصبح السجن ضيفي /


 

 
 

 

 

 

شرب قهوته المسائية مِنّي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ[ يُحبها مُرة ثقيلة كدمه]
أكل على جسدي الصغير طعامه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ [ يستلذ ملح الُسجناء ]
قرأ عليّ قانون "حق
إلتزام الصمت"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ[نوع من أنواع الثقافة]
قَحَ بيَّ السجن,وقال: هَيتَ لك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ[لم أُقل لهُ مَعاذ الله ]
دخلت السجن مخفوراً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ[حماية حقوق الإنسان]
يشتهيني الجوع
كإشتهاء الفاكهة للقطف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ[عمل قوات حفظ الطعام]
حر الجو يصهرني
ويعيدني لأصلي الوراثي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ[جزء محذوف من نظرية داروين]
تعب يوم عمل كامل
يأبى أن يغادرني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ[هكذا يكون العشق]
صوت المفتاح يداعب القفل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ [موسيقى صاخبة في وسادة النوم]

 

 

 
 
السجن/ معادلة يصعب فهمُها وتفسيرها بعنصر المكان والزمان .


 

 
 
 

 

لا فرق في المُسمى
السجن/
المهجع/


 

 

 

عنبر رقم"3 " /
القفص/
القطعة/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ[أرض لا يتنازع عليها الخُصماء]
ولا فرق في التوقيت
صباح الثلاثاء /
مساء السبت/
الآن/بعد/ قبل/ أمس/ غد/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ[فالتاريخ لا يسجل مظالم السجناء]

 

 

 

إحتواني المكان
لكن السجن من جسد السجين بريء حتى تثبت حريته
فلم تكُن جدران السجن أمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ[حليبها أسود]
لم يكُن نور السجن أبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ[سواد العين أبيض]
لم يكُن باب السجن أخي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألوان / بقلم الكاتب شاكر المكحل

كتبها هتلر ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 11:36 ص


إنتقِ ما شئت من هذه ….
مشتاق لأي لون

هتلر

آه يا صديقي
هذا ما ينقصني
فقط أقلام
بأي لون تريدني أن أكتب ؟
بما أنك تركت الخيار لي
سأختار ألأحمر
لون الدم الذي تعفن في عروقنا ولم نراه يسيل يوما من عروقنا إلا في المطابخ ونحن نقتل الوقت في أعداد السلطة ونحن نفتح السين ونغلق الباب كي لا يرانا الجار وهو يحمل كيس النفايات بحجة أنه يغار على عرضه الذي يمشي تراقصا في الأسواق فيقول عنا محكومين للنساء
لا يا سيدي
نحن لسنا أتباع نساء
كل ما في ألأمر أنهن قبلتنا فقط
أين قبلتك الحمراء يا صديقي ؟!

أم أحمر
بلون العهر الذي سموه حبا وقالوا أن الورود حمراء
شاب القلب يا صديقي
لم أرى حبا كالذي يقولون
إياك , أحذر , تنبه
طفل صغير يلاحق فراشات
وطبع الفراش تتكسر أجنحته إن أغلقت عليه قبضتك
هكذا نحلم بالحب , هكذا أرادوا أن نحلم بالحب
وهم سراب وغرور هذا الذي يسمونه حبا
رجل يحمل لافتة طويلة عريضة في منتصف الطريق ليعتذر لزوجته !
سوف تعلم غدا حين تٌباع لأنثى
انك على باب غرفة النوم خلعت رجولتك وصرت مجرد ذكر في تلك الليالي التي تريد لك سيدتك أن تكون ذكرا وما عدا ذلك سوف تكون لا شيء أكثر من مجرد من يحمل أثقالا إلى بلد لم تكن سيدتك لتبلغه إلا بشق أنفاسك
وسوف تذوق الويلات إن غضبت منك فتعلم كيف تُكتب اللافتات وتُحمل في منتصف الطرقات لتتوسل وتتسول رضاها كي تدخل الجنة التي بين قدميها
لم تعد الجنة تحت أقدام الأمهات … رفعوها قليلا بمقدار نصف متر وغيروا موقعها من الأمهات إلى النساء
أن كنت تسمعني ـ ولن تسمعني ـ تنبـّه
لا يوجد ما يسمى حبا
فتشت كتاب الله لم أجد أكثر من مودة ورحمة للنساء وحبهن شكلا من أشكال العبودية
أم أحمر
بلون الأرض في ذاكرتك السحيقة أيام كان أبيك يجرحها فتسيل ترابا أحمرا ويغرس في تلك الجراح بذور القمح فتنبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة طفل رجل

لسنا بني إسرائيل ولن يقبلونا مهما أكثرنا من الرقص
بدّلوا قولا غير الذي قيل لهم
قيل لهم قولوا حطة فقالوا حنطة وزرعوا حنطة
ولأننا عرب فقط مجرد عرب
منعوا أبيك من أن يقول حنطة أو يزرع أرضه حنطة
حتى في عصيان الله يمنعونا أن نتشبه بهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجع في الخاصرة

كتبها هتلر ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 23:35 م

 

لماذا يريد الأطفال أن يملأوا القدح ليستفيض لا ليمتليء , ويرسل الماء لا ليمُسكه , ولو أنهم صبُّوا فيه ملء البحر بأمواجه لجرى البحر من حافه القدح الصغير ؟!!!

المُبهم: ما يتعذر رسمه و ينبغي سرده ليُفهم

عندما يؤكَّد لي إن ما شاهدتُ عندما كُنت نائماً كان رؤيا وليس حُلماً
ويُحسم أمر الطير الذي يطير في عقلي …. يكون هذا
وجع في الخاصرة

وعندما أتخبط كمن أصابه المَس وأنفي كُل حقيقة أو كذبة أسمعها بعد هذا
وأدعي أنني أعيش حلماً لا حقيقة وكُل ما أسمعه كذبات مُلفقة
وان أُذني في خاصرتي … يكون هذا
وجع في الخاصرة

وعندما لا أُحل كلغز فاشل لا يقبل أن يحله أحد
أُأكد وقتها بأن الكثير أقل من قليل
وذلك بقول الرب والحقيقة التي تُكتب بأقل من سطر واحد
لأن ميزان الله أصدق مِنّ ميزان الفيزياء
وأن جناح البعوضة أثقل من حجارة الأرض
وأن ما أبحث عنه بعد هذه الحقيقة …
وجع في الخاصرة

وعندما لا تدرك الحواس مشاعري
ولا تفهمني في طريقة التعبير عن ذاتي
وقتها يكون حزني ليس لجسدي
لأن ملامح وجهي لا تُطابق حُزني
ولا تفهم الأجساد كيف تَرسم الروح الخطوط الحزينة
أعرف وقتها بأن الحزن لا يُرسم
و إن التجاعيد لا تُشكل الطريقة الصحيحة في كيفية الحزن
أو ألتمس لها عذراً كان غائباً عن ذهني
بأن الجسد ليس كحرباء ملونة إذا الريح مالت مال حيث تميل
وأبرر لها بأنني لن أكون بلون شفاف إذا ما وقفت فوق الماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان هُناك جالساً

كتبها هتلر ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 21:30 م

 

قبل أن يكون هُناك وجع في الخاصر كان هُناك جالساً
وكما يبحث الأطفال عن دودة الأرض تحت الحجارة
أبحث أنا عن نص لهذا الرسم
الحرف عندي شرب قدره الذي لا مفر عنه فأصبح كما ( وما هُم بسكارى )
فـ ضَلَّ الحرف طريقه عن النص وما زلت أبحث عن مأوى له فمن يجده لي أعطيه
" وجعاً في الخاصرة "

ستعاود … وسترطّب

   


عندما تُصاب اليد بقلق في العصب , ويعجز البيكار عن رسم الدائرة
إلا على شكل سفرجلة صفراء لا تَسُر الناظرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريشة بلا ألوان/3

كتبها هتلر ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 23:42 م


نحن نكشف عن الحقيقة الكامنة وراء الأشياء المرئية

 

وبذا نبرهن على إن ما يُرى إن هو إلا حالة قد تكون
منفصلة عن علاقتنا بالكون
وإن هُناك حقائق أخرى مجهولة كثيرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ ـــــــ كلي …المعذرة

عندما يحاول الطفل الرضيع النهوض من يدي أمه
أشجار الزيتون ليتسلق إلى غصن يكاد ينكسر من ثِقل حبات الزيتون التي تحتفظ بها
لتعصره ليرضع هذا طفل الألوان الزيتيه قطره قطرة ليضمن البقاء لوقت أطول قبل أن يحاول الرحيل إلى الغصن الآخر
أصبح أكثر سذاجة من ذي قبل لأنني أرسم الطفل بلا والدين حتى يشتاق كُل إلى الآخر أكثر
وتكون تلك الشجرة جدته وليس أمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريشة بلا ألوان /2

كتبها هتلر ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 23:37 م

 

صدقني قد يكون رد الفعل قبل الفعل أحياناً
إذا كان الناس يفضلون الدخول من الجدران بدًلاًمن إستخدام الأبواب فما الذي يتوقعونه مني ؟؟؟
ــ\\ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ ــــــــ رينية ماجريت …المعذرة

عندما أكون المجنون الآخير الذي يعيش في القرن الهاذي والعشرين

وأسُفّ ترابه وأرش عطره بين أصابعي وألبس عباءة الجنون وأمتطي خيله الأعرج

كفارس من فرسان معركة ذات الهذيان وأرجع مغلوباً لأنني لم أُجِيد الرسم الغامض
وقتها يصبح الغموض هو الا شيء فقط
فلا ظل لمن لا جسد له
الضوء كان مسرعاً جداً عند مروره من هُنا فلم تلتصق الظلال بالورق كما يجب

وعندما تبيع اللوحة نفسها لشيطان فاوست لتقتل الشخص الغريب الذي مَر من هُنا كالضوء
/فقط لأنه لم يترك ظله على الأرض يأكل من خشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريشة بلا ألوان

كتبها هتلر ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 23:35 م

 

- أنتِ لم تتأملي هذه اللوحات.. لقد حكمتِ عليها من النظرة الأولى.. وفي الرسم اللوحات لا تتطابق وإن تشابهت.
هنالك أرقام سرية تفتح لغز كل لوحة.. شيء شبيه بـ (الكود) لا بد من البحث عنه للوصول إلى ذلك الإشعار بشيء
ما يريد أن يوصله إلينا صاحبها

ـــــــــــــــــــــــــــ أحلام مستغانمي … المعذرة

أصبح ساذجاً عندما أرسم لوقت غروب " شمس الشعور المألوف "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



غزة تنادي
غزة ....النظال يستمر